الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَدْرٌ بأَفْلاكِ الْبَلاغَةِ طَالِعُدُرٌّ على جِيدِ الإِجادَةِ لامِعُ
٢
أمْ نَظْمُ مَنْ لَبّاهُ مِنْ أَوْجِ الْعُلَىما رَامَ فَهْوَ لَهُ مُطِيعٌ سامِعُ
٣
شَكْلُ الذَّكَا ونَتِيجَةُ الْفَهْمِ الّذيما كادَ يَطْمَعُ في مَدَاهُ الطّامِعُ
٤
يا مُفْنِياً عَصْرَ الشَّبِيبةِ جاهِداًفي كُلِّ عِلْمٍ للْعَلائِقِ قاطِعُ
٥
يَمْشِي عَلَى نَصِّ الدّليلِ مُبايناًللرّأْي وَهْوَ بنَصِّ طَهَ قانِعُ
٦
وغَدَا بهَدْيِ مُحَمَّدٍ وصِحابِهِمُتَلَبِّساً ولما عَدَاهُ خَالِعُ
٧
ظَفِرَتْ يَدَاكَ بِمَنْبَعِ الْعِلْمِ الّذِييُروَى عَنِ الْمَعْصُومِ رَأْيٌ خَادِعُ
٨
إنّ امْرَءاً يَأْبَى الدَّلِيلَ تَعَصُّباًفَهْوَ الّذي لِلأَنْفِ مِنْهُ جادعُ
٩
مَنْ كانُ قُدْوَتَه مَقَالُ مُحمَّدٍفَهْوَ الضِّليعُ ومَنْ عَداهُ الضَّالِعُ
١٠
كَمْ بَيْنَ مَنْ قَالَ الرَّسُولُ قَضَى بِذاوَلَهُ بِهِ سَنَدٌ صَحِيحٌ قاطِعُ
١١
وَفَتىً يَقُولُ أَبُو فُلانٍ قُدْوَتيأَرْضَى بما يَرْضاهُ لَسْتُ أنازِعُ
١٢
فالعِلْمُ كُلُّ الْعِلْمِ إِنْصافُ الْفَتَىوَبِهِ أَتَى النَّصُّ الصَّرِيحُ الشائِعُ
١٣
مَنْ كانَ أَعْرَف بالصَّوابِ فَحظُّهُفي الْعِلْمِ حَظٌّ في الْحَقيقَةِ واسِعُ
١٤
أَمّا كانَ أَعْرَف بالصَّوابِ فَحظُّهُفي الْعِلْمِ حَظٌّ في الْحَقيقَةِ واسِعُ
١٥
لَوْ كانَ في كُلِّ الْمَعارِفِ مُفْرَداًوَإِلَيْهِ كُلٌّ في الدَّقائِقِ راجِعُ
١٦
وَأَقُولُ قَدْ وافَى إلَيْنا مِنْكَ يابَدْرَ الْهُدَى بَحْثٌ بَديعٌ رائعُ
١٧
عَنْ حُكْمِ لُبْسٍ للمُعَصْفَرِ مال الّذيقَدْ صَحّ مما قَالَ فِيهِ الشارِعُ
١٨
وكَذاكَ سائِرُ كُلِّ ثَوْبٍ أحْمَرٍهَلْ جَاءَ عَنْهُ مِنَ الأدِلّةِ مانِعُ
١٩
واعْلَمْ بأنَّ الأَمْرَ فيهِ تَخَالُفٌفي السُّنَّةِ الْغَرا وفِيهِ تنَازُعُ
٢٠
والْجَمْعُ بالإجْماعِ صارَ مُقَدَّماًوَلَدَيْهِ تَرْجِيحٌ الأَدِلّةِ ضَائِعُ
٢١
وأَرَاهُ فيما نَحْنُ فِيهِ مُمْكِناًوَهْوَ الذي للشّكِّ عِنْدي رافِعُ
٢٢
قَدْ تَمّ مَسْلَكَهُ بِغَيْرِ تَعَسُّفٍفاسْلُكْهُ فَهْوَ لما تَفَرّقَ جامِعُ
٢٣
والْحَقُّ أَبْلَحُ والدَّليلُ مُحْكَّمٌوالْكُلُّ مِنْ نَهْرِ النُّبُوَّةِ كارِعُ
٢٤
فاسْتَمْلِ ما أُمْليهِ دُمْتَ مُنَعّماًيَحْبوكَ بالصُّنْعِ الْجَميلِ الصّانِعُ
٢٥
واعْذُرْ فَهَذا النَّظْمُ غَيْرُ مُهَذَّبٍما فِيه ما يَهْوَى الْبَليغُ البارِعُ
٢٦
لَكِنَّهُ في بَحْثِ عِلْمٍ بَيْنَناوالشِّعْرُ للمَقْصودِ مِنْهُ تابِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة