الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمُرْهَفَ لَحْظِهِ سَلّهْوَفَوَّقَ للّقا نَبْلَهْ
٢
رَمَى قَلْبِي فَأَصْماهُبِسَهْمِ الْمُقْلَةِ الشَّهْلَهْ
٣
ومَنْ أَصْدَاغُه أَبَداًعَقَارِبُها بِلا عِلّهْ
٤
وهَذَا اللّيْلُ أَمْ فاحِمْبِشَعْرِ الحلّةِ الْعَبْلَهْ
٥
وَهَلْ نَوَّرَ زَهْرُ الرَّوضِ والرَّوْضَةُ مخْضَلّهْ
٦
وهَلْ صافَحَ ذَاكَ الزَّهْرُ منْ سُحْب الْحَيَا وَبْلَهْ
٧
أمِ الْبَدْرُ غَدا في الأُفْقِ مِنْ أَنْوارِهِ شُعْلَهْ
٨
أَمِ الشِّمْسُ تَلأْلأَ مِنْسَنَاها الْغَوْرُ والْقُلَّهْ
٩
أَمِ الْحَسْنا بدَتْ تَخْتالُ في الْحَلْي وفي الْحُلّهْ
١٠
أم النَّظْمُ لِذا الْفَرْدِ الذي ما شَاهَدُوا مِثْلَهْ
١١
أبا أَحْمَدَ قَدْ فُقْتَبهذا عَصْرَنا أَهْلَهْ
١٢
فَمَنْ رامَ بأنْ يَأْتيبما تَأْتي به أَبْلَهْ
١٣
لَكَ النَّظْمُ الذي أَزْرَىبِنَظْمِ الْقَادَةِ الْجُلّهْ
١٤
فلو رامَ جَرِيرٌ أَنْيُجارِيكَ طَوَى حَبْلَهْ
١٥
وَلَوْ عاشَ ابنُ بُرْدٍ مَزَّقَ الْبَرْدُ بلا مُهْلَهْ
١٦
فَطَوْراً تَنْشُرُ الضِّلِّيلَ إذْ تَحْكي لَنَا قَوْلَهْ
١٧
وَطَوْراً أَنْتَ في النّادِيمَعَ الأعْرابِ في شَمْلَهْ
١٨
تُرِينا الشِّيحَ والْقَيْصُومَ والْيَرْبُوعَ والأَلَّهْ
١٩
وطَوْراً تُصْبِىءُ الشَّيخَبِوَصْفِ الجيدِ والْجُمْلَهْ
٢٠
بِذِهْنٍ إنْ دَجا لَيْلٌلإِشْكالٍ غَدَا شُعْلَهْ
٢١
وفَهْمٍ جَلَّ عَنْ وَهْمٍإذا حَلَّ الْخَفِي حلّهْ
٢٢
إذَا جارَاهُ في فَنٍّأَخُو عِلْم جَرَى قَبْلَهْ
٢٣
وإن بارَاهُ ذُو سَبْقٍفَمنْ ذاكَ تَرَى مِثلهْ
٢٤
فَتًى ما شِئْتَ مِنْ شَيْءٍتَراهُ عِنْدَهُ كُلَّهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة