الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْعلى ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
٢
أَمِ الرَّوْضُ الأَريضُ أَمِ ابْتسامٌلِثَغْرِ الزَّهْرِ أَمْ زُهْرُ الْمَعانِي
٣
وسِحْرٌ ما بَعَثْتَ بِهِ إلَيْنافَرِيدَ الدَّهْرِ أَمْ سِحْرُ الْبَيانِ
٤
بَنَيْتَ بَناتِ أَفْكارٍ حسانٍبِها تَزْدانُ أَبْكارُ الْغَوانِي
٥
حَبيبُ عِنْدَها يَغْدُو بَغِيضاًوأحْمَدُ غَيْرَ أَحْمَدَ في الأَوانِ
٦
بِها أَرَجٌ يَضُوعُ لَدَيْهِ ضاعَتْبلا أَرَجٍ مَعانِي الأَرَّجاني
٧
وَكَمْ سَحَبَتْ عَلَى سَحْبانَ ذَيْلاًونَغّصَ ما حَوَتْهُ عَلَى ابنِ هَانِي
٨
سَبَقْتَ الصِّيدَ يا بن الصِّيدِ طُرّاًبِكُلِّ فَضِلَةٍ يَوْمَ الرّهانِ
٩
وحُزْتَ مِنَ المناقِبِ باتّفاقٍنَصِيباً لا يُدانيهِ مُداني
١٠
وجاءَكَ ما تَرُومُ مِنَ الْمَعاليعَلَى وُفْقِ اقْتراحِكَ والأَماني
١١
أَجابَتْ طائعاتٍ مُسْرِعاتٍبِهِ قَدْ فُقْتَ يا فَخْرَ الأَوانِ
١٢
لَقَدْ جَلَّيتَ مُذْ حَلَّيْتَ جيداًلَهُ وجَلَيْتَ أَصْداءَ الْمعاني
١٣
وعِلْمُ السُّنَّةِ الْغَرّاءِ أَضْحَىلَدَيْكَ بِرَغْمِ آنافِ الشّواني
١٤
لَهُ وَخْزٌ بقَلْب أَخي ابْتداعٍشَدِيدٌ دُونَهُ وَخْزُ السِّنانِ
١٥
لَحَا اللهُ الأُلَى عادَوا جِهاراًنُصُوصاً مِنْ حَديثٍ أو قُرانِ
١٦
فَقَالوا قَدْ رَضِينا قَوْلَ عَمْرٍووَلَيْسَ لِعَمْرِنا في الْعُمْرِ ثَاني
١٧
فَكَانُوا كالّذِي اعْتاضَتْ ذُباباًأَنامِلُ راحَتَيْهِ عَن الْعَنانِ
١٨
وكَالسّاعِي إلى الظَّلْما بِجَهْدٍونُورُ الشَّمْسِ في رَأي الْعِيانِ
١٩
فيا بنَ الأَكْرَمِينَ ومن إلَيْهِمْفِرارُ النّاسِ مِنْ جَوْرِ الزَّمانِ
٢٠
ومَنْ بَلَغُوا إلَى الْعَيُّوقِ فَخْراًفما دَاناهُمُ أَبَداً مُدانِي
٢١
إذا ما حَرّكَتْ قَوْمٌ رُؤوساًفَعَدِّ عَنِ التَّثَبُّطِ والتَّواني
٢٢
فكَمْ دَارَيْتُ فَدْماً بَعْدَ فَدْمٍوأَرْخَيْتُ الْعِنانَ لَمنْ عَناني
٢٣
وقُلْتُ لَعَلَّ بَيْنَهُمُ فُلاناًفَكانوا كُلُّهُمْ عَيْنَ الْفُلانِ
٢٤
فَلاَ حَيّى الإلَهُ ذَواتَ قَوْمٍيُعادُونَ الصَّحِيحَ منَ الْبَيانِ
٢٥
يَرَوْنَ الْحَقَّ لا يَعْدُو أُناساًمِنَ الأَمْواتِ فانٍ بَعْدَ فاني
٢٦
إذَا ما نَحْنُ قُلْنا قَالَ طَهَيَضِيقُ عَلَيْهِمُ رَحْبُ الْمَكانِ
٢٧
وكَمْ سَدّوا إذا سَمِعوا حَديثاًلِخَيْرِ الرُّسْلِ أثْقابَ الأَذانِ
٢٨
أناسٌ يا بنَ وُدّي كُلّ فَرْدٍبذُلِّ الأَسْرِ في التّقْلِيدِ عَاني
٢٩
قُصارَى عِلْمِهِ قَالٌ وقيلٌوتَلْبِيسٌ بلُبْسِ الطَّيْلَسانِ
٣٠
وإنْ غَنَّتْ لَهُ أَبكارُ عِلْمٍفعِنِّينٌ بعُنَّتِهِ يُعاني
٣١
يُسيء بِنا إذا غِبْنا مَقالاًوفي حَضراتِنا رَعِشُ الجنَانِ
٣٢
ويَشْهَرُ عَضْبَ مِقْوَلِهِ اغْتِياباًويَلْقانا كَمُخْتَلِج اللّسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة