١
ولما اكثر الحساد فيهوقالوا قد تغضنّت الخدود
٢
أجاب الفضل عنه حاسديهلأمر ما يسود من يسود
٣
بودي لو رأى كنفيه يوماًومن قد عاش تحتهما لبيد
٤
ولو أن الوليد رآه يوماًغدا ورجاؤه غضٌّ وليدُ
٥
وحلَّ عُرى الزماع ولم يردِّدأشرِّق أم أغرِّب يا سعيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.