الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةًوصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ
٢
فقُلْتُ لِهذا أوْ لِما قدْ جَهِلْتُمُنَصَبْتُ لِذا الزُّرزورِ سُبِّيطَ لِحْيَتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة