١
قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِرأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
٢
لِمْ لا أزُورُكَ يا أنْدَى المُلوكِ يَداًويا سِراجَ اللّيالي المُدْلَهِمّاتِ
٣
وأنْتَ مَنْ لَوْ تخَطّى الدّهْرُ مَصْرَعَهُالى حَياتي أجادَتْ فيهِ أبْياتِي
٤
أنافَ قَبْرُكَ في هَضْبٍ يَميزُهُفتَنْتَمِيهِ حَفِيّاتُ التّحِيّاتِ
٥
كرُمْتَ حَيّاً ومَيْتاً واشْتَهرْتَ عُلاًفأنْتَ سلْطانُ أحياءٍ وأمْواتِ
٦
ما رِيءَ مِثْلُكَ في ماضٍ ومُعْتَقَدِيأنْ لا يُرى الدّهْرُ في حالٍ وفي آتِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.