الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لركب قافلين رأيتهم

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُمقِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب
٢
قَفوا خبروني عَن سُلَيمان إِنَّنيلِمَعروفِه من آل وَدّان طالِب
٣
فَعاجوا فَاِثنوا بِالَّذي انتَ اهلِهوَلَو سَكَتوا اِثنت عَلَيكَ الحَقائِب
٤
فَقالوا تَرَكناهُ وَفي كل لَيلَةيَطيفُ بِهِ من طالِبي العُرفِ راكِب
٥
وَلَو كانَ فَوقَ الناسِ حَيّ فعالَهكَفعلِكَ او لِلفِعل مِنهُ يُقارِب
٦
لَقُلنا لَهُ شِبه وَلكِن تَعذَّرتسَواكَ عَلى المُستَشفِعين المَطالِب
٧
هُو البَدر وَالناسُ الكَواكِب حَولَهوَهَل تشبِه البَدر المُنيرِ الكَواكِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة