الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب

نصيب بن رباح · ١٧٤ قصيدة
٢ قراءة
١
اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينبتُقَطِّع مِنها حَبلُها ام تقضَّبُ
٢
وَقَد عبِثتَ فيما مَضى وَهيَ خلةصَديق لَنا أَو ذاكَ ما كنت احسِبُ
٣
تَرى عَجَباً في غِبطَة ان نَزورُهاوَنَحنُ بِها مِنها اسرُّ واعجَبُ
٤
وَفي الرَكب جُثماني وَنَفسي رَهينَةلِزَينَب لَم اِذهَب بِها حينَ اِذهبُ
٥
فَبانَت وَلا يُنسيكَها النَأي اِنَّهاعَلى نَأيِها نَصب لِقَلبِكَ مُنصب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب بن رباح

عُرف نصيب بن رباح بكنيته أبو محجن، وهو مولى لعبد العزيز بن مروان، نشأ في البادية ثم اشتراه مولاه بعد أن أنشده أبياتًا فأعتقه. برع في النسيب والمدائح حتى عُدّ في طبقة جرير وكثير عزة، وسُئل جرير عنه فقال إنه أشعر أهل جلدته. ارتبط اسمه بقصيدته في أم بكر، وله أخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق، ثم تنسّك في أواخر عمره.

قصائد أخرى لـنصيب بن رباح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة