١
سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه
٢
وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُعَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
٣
وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذيلَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه
٤
تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِحوَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه
٥
اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُتُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
٦
اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
٧
قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَهوَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
٨
هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِوَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
٩
وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِعوَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه
١٠
وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتيوَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.