الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجىفي سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجا
٢
مرّتْ وقدْ نالَ بها آمِلٌما شاءَ منْ أوطارِهِ وارْتَجى
٣
فجَرّدَ العَزْمَ الذي ما نَباوالتَحَف الليلَ الذي قد سَجا
٤
يردُّهُ الخَوْفُ ويَدْعو بِهِإذا أطاعَ الخَوفَ داعِي الرَّجا
٥
قدْ قَطَعَ البَرَّ فقال الوَجَىواقْتَحَمَ البحْرَ فقالَ النَّجا
٦
والْتَذّ بالباقِي فحَثَّ الخُطَىومَرّ بالفانِي فَما عَرَّجا
٧
موْلايَ هذا نَهْجُ أهْلِ الهَوىفاسْمَحْ لمَنْ قارَبَ أو لَجّجا
٨
واسْلُكْ منَ السّيْرِ بهِ مَنْهَجاًعنْ مادِحٍ جلَّ وعمّنْ هَجا
٩
ولتَقْرَأ النُّسْخَةَ واتْرُكْ الىسِرِّ المَعاني خَطَّها المُدْمَجا
١٠
وكيفَ لا يُحْرِزْ إرثَ العُلَىمنْ وَرِثَ الأنْصارَ والخَزْرَجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة