١
تهن بأعياد غدا بك فخرهاوسار مسير النجم باسمك ذكرها
٢
فلو يستطيع الدهر جاء مهنئاًبأيام سعد أعقب الصوم فطرها
٣
تولت ليالي الصوم يثني لسانهاعليك بأعمال يسرك أجرها
٤
وأشرق فيها من صباحه وجهك الكريم صباح ناب إذ غاب فجرها
٥
فما ليلة منها يحيق محاقهاببدر الدجى إلا ووجهك بدرها
٦
ألم تره يدعى بنعتك كلمامضت أربع منها تقدم عشرها
٧
ولو أن أيام الأهلة أوتيتكما لك لم يختص بالنقص شطرها
٨
وناسبت بالإحسان حسنك فاستوتلنا منك أخبار المعالي وخبرها
٩
وفي كل تُجتلى منك شيمةيبشر آمال الورى منك يسرها
١٠
لئن كان للأيام ذنب نعدهفأيامك الحسنى من الذنب عذرها
١١
وقد كان ملقاها عبوساً فأصبحتيهش محياها ويبسم ثغرها
١٢
كفلت لها يا بن الكفيل بصولةيدين لها سهل الخطوب ووعرها
١٣
وقد علمت أم الوزارة والعلىعلى كثرة الأبناء أنك بكرها
١٤
وأن اسمك المشتق من شد أزرهاإذا اشتق من أسماء غيرك وزرها
١٥
ومازال منهم ذو جفاء يعقهالى أن أتاها ذو وقار يبرها
١٦
وكم لك في نصر الهدى من مواطنيشد بأوزار من الحرب أزرها
١٧
ذا عبست فيه من الحرب أوجهتبسم عن ثغر من النصل نصرها
١٨
تثير بها أيدي جيادك لاكبتسحابة نقع وابل النيل قطرهاه
١٩
جياد ذا نم الدخان بنقعهاعلى نار حرب فالأسنة جمرها
٢٠
وقد أشرقت من نور وجهك في الوغىيتيمة دهر لجة الدرع بحرها
٢١
وكم أقسمت أجفان سيفك لا التقتوعند عدو من أعاديك وترها
٢٢
وروضة حرب أزهرت شجراتهاولمع المواضي والسنة زهرها
٢٣
وما اهتز من قناتك غصنهاولا فاض لا من حسامك نهرها
٢٤
غرست بها في كل قلب مهابةينفر طير الأمن بالخوف ذعرها
٢٥
وشادت لك الأيام شامخ رتبةيجاوز عن حد العقوبة قدرها
٢٦
تموت بها الأحقاد حلماً ورأفةفما زلة لا وحلمك قبرها
٢٧
مناقب جود طال ما فاض غمرهاولجة حلم طال ما غاض غمرها
٢٨
شفعت بالندى بالبأس والحلم والتقىفجنت بها شفعاً معاليك وترها
٢٩
فلا غرو أن لاذت بعفوك دولةغناؤك أغناها وقد بان فقرها
٣٠
فما سالمت لا وسيبك مدهاولا حاربت لا وسيفك جزرها
٣١
لئن كان لفظ الملك والمجد والعلىقوالب أصداف فإنك درها
٣٢
ولولا أو طي لنصت مشيرةإليك وقال الصدر نك صدرها
٣٣
على أنك الكافي الذي في حياتهإليك انتهى نهي الليالي وأمرها
٣٤
تؤدى إليه كل يوم مسرةوما كان أبناء الملوك تسرها
٣٥
ذا ما كفيت الملك تعاب فكرهفن القوافي سوف يتعب فكرها
٣٦
ذا ما طويناها نشرت من الندىفلا تحمد الأشعار ن طاب نشرها
٣٧
فلو أن أبكار الخواطر لم تغرعليك من الشعرى لما جاد شعرها
٣٨
ولو لم تضمن حسن ذكرك لم يطبعلى شفة نظم القوافي ونثرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.