١
قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبالفعلك في الماضي ونصفاً ترقبا
٢
إذا استيقنت نفسي بأن لست عاذراًلي الظن والإشفاق ألا تريبا
٣
فقد والذي لو شاء غلب واحداًفروح قلباً آمناً متهيبا
٤
شككت فلا أدري لفرط مودتييبريك أم ظني يرينيك مذنبا
٥
ولو كان قصدي منك وصلاً أنالهلقد كنت لي أندى جناباً وأخصبا
٦
لو أدنو لأقللت العتاب ولم أزدعلى أن تراني في امتداحك مطنبا
٧
ولكن بي ظناً أبى أن يقيمنيلديك بما لا أرتضيه مصوبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.