الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعاني الشوق والركبان قد هجدوا

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
دعاني الشوق والركبان قد هجدواوالشمس في آخر الجوزاء تنقد
٢
والقيظ محتدم والروح منصرموالرأي مختلف والحتف مطرد
٣
والبيد مغبرة الأرجاء مقفرةٌكأن أعلامها في الآل ترتعد
٤
فظلت طوعاً لداعي الشوق أوقظهموعل أكثرهم ساهون ما رقدوا
٥
حتى إذا قلت شدوا قال بعضهمقد جن هذا فخلوا عنه وابتعدوا
٦
يدرون ما وجدوا من حر يومهموقت النزول ولا يدرون ما أجد
٧
حر الفراق إذا ما الهجر ساعدهحر تخص به الأحشاء الكبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة