الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما وقفنا للوداع وبيننا

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدها
٢
تبادر دمعي فانصرفت تهضنيإلى عبرتي بقيا عليك أذودها
٣
فما أشبهت عيناي ألا سحابةدنا صربها واستعجلتها رعودها
٤
فما زال زجر الرعد يحدو سحابهافتبدو وأرواح الشمال تحيدها
٥
فما أقلعت حتى بكت فتضاحكترياض الربى فأخضر بالعشب عودها
٦
وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانهاإذا انسل من تلك النظام فريدها
٧
فقال رفيقي ما للونك حائلاًوعينيك ما يعدو جفونك جودها
٨
فأغضيت عن رد الجواب تبلداًوخير قلوب العاشقين بليدها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة