١
ولما وقفنا للوداع وبينناأحاديث يعيي الحاسبين عديدها
٢
تبادر دمعي فانصرفت تهضنيإلى عبرتي بقيا عليك أذودها
٣
فما أشبهت عيناي ألا سحابةدنا صربها واستعجلتها رعودها
٤
فما زال زجر الرعد يحدو سحابهافتبدو وأرواح الشمال تحيدها
٥
فما أقلعت حتى بكت فتضاحكترياض الربى فأخضر بالعشب عودها
٦
وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانهاإذا انسل من تلك النظام فريدها
٧
فقال رفيقي ما للونك حائلاًوعينيك ما يعدو جفونك جودها
٨
فأغضيت عن رد الجواب تبلداًوخير قلوب العاشقين بليدها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.