الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْوعَذْبِ اللّمى في الشّهيِّ البَرودْ
٢
وزَوْرَةِ حِبٍّ على غَفلَةٍووصْلٍ ألَمّ برَبْع الصَّدودْ
٣
وإلا بمُنْهَلِّ صَوْبِ الحَياوخَفْقِ البُنودِ وقَصْفِ الرّعودْ
٤
لأَنْتَ صَباحُ ظَلامِ الخُطوبِوكفُّكَ مِفْتاحُ بابِ السّعودْ
٥
جَمالُكَ مَعْنى جَمالِ الوجودِوبابُكَ مغْنَى مَضاءٍ وجُودْ
٦
ورِضْوانُ أعْظَمُ شَيْءٍ يَدُلُّعلى أنّ دارَكَ دارُ الخُلودْ
٧
أعَدْتَ الخِلافَةَ أنْوارَهاسَواطِعُ منْ بُعْدِ طولِ الخُمودْ
٨
وألّفْتَ بالعَدْلِ بيْنَ القُلوبِوفرّقْتَ بينَ الظُّبا والغُمودْ
٩
فهَزّ بكَ الدّينُ أعْطافَهُكَما اهْتزّ غُصْنُ الرِّياضِ المَجودْ
١٠
إذا كانَ مدْحُ مُلوكِ الوَرىنِظاماً فمدْحُكَ بيْتُ القَصيدْ
١١
ألَسْتَ منَ القومِ حازوا النّدىوخاضُوا الى الرّوْعِ بابَ الحَديدْ
١٢
وسَلّوا علَيْهِ سُيوفاً تَسيلُعلى صَفْحَتَيْها دِماءُ الوَريدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة