الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لي بعطف أخ خلي الإخاء ورا

ابن داود الظاهريالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
من لي بعطف أخ خلّي الإخاء وراظهرٍ ومن ثم مارى الروح في اللطف
٢
حتى يصيرها أن خيرت تلفاًوفرقةً منه لم تختر سوى التلف
٣
أغريت بيني وبين الدهر فاحتشدتبي الخطوب احتشاد المحنق الأسف
٤
حتى إذا أنست نفسي بأنك ليواستعذبت طيب ذاك المشرب الأنف
٥
أمكنت مني الليالي فانتصفن ومنيظلم ويمكن من الإنصاف ينتصف
٦
يا قلب وصفك يغري من كلفت بهفأكمد بكتمان ما تلقى ولا تصف
٧
إن كنت لم تشج بالكتمان فاشج بهأو كنت لم تعترف بالصرم فاعترف
٨
قل لليالي ملكت الحكم فاحتكميوللمصائب قد مكنت فانتصفي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن داود الظاهري

عُرف بلقب عصفور الشوك، لِنحافته واصفرار لونه، وهو أديب ومناظر وشاعر، ابن الإمام داود الظاهري مؤسس المذهب الظاهري. أصله من أصبهان، ووُلد وعاش في بغداد حيث قُتل. وصفه الصفدي بأنه من أذكياء العالم، وله كتب منها «الزهرة» في الأدب.

قصائد أخرى لـابن داود الظاهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة