١
تلفت قَلبي إِلى الكرملِوَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ
٢
وَمَرَّت بِهِ ذكريات الهَوىرَواجعَ مِن ذَلِكَ المَنزل
٣
تلفت كَما شئت وَاخفق لَهُسَحائِبُ هَمك لا تَنجلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.