الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَسلْ عن سلامتِهْروحه فوق راحتِهْ
٢
بدَّلَتْهُ همومُهُكفناً من وسادِتهْ
٣
يَرقبُ الساعةَ التيبعدَها هولُ ساعتِهْ
٤
شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُبإطراقِ هامتِهْ
٥
بيْنَ جنبيْهِ خافقٌيتلظَّى بغايتهْ
٦
من رأى فَحْمةَ الدُّجىأُضْرِمَتْ من شرارتِهْ
٧
حَمَّلَتْهُ جهنَّمٌطَرفَاً من رسالتِه
٨
هو بالباب واقفُوالرًّدى منه خائفُ
٩
فاهدأي يا عواصفُخجلاً من جراءتِهْ
١٠
صامتٌ لوْ تكلَّمالَفَظَ النَّارَ والدِّما
١١
قُلْ لمن عاب صمتَهُخُلِقَ الحزمُ أبكما
١٢
وأخو الحزم لم تزليدُهُ تسْبِقُ الفما
١٣
لا تلوموه قد رأىمنْهجَ الحقِّ مُظلما
١٤
وبلاداً أحبَّهاركنُها قد تهدًّما
١٥
وخصوماً ببغْيِهمْضجَّت الأَرضُ والسما
١٦
مرَّ حينٌ فكاد يقتُلهُ اليأْسُ إنَّما
١٧
هو بالباب واقفُوالرَّدى منه خائفُ
١٨
فاهدأي يا عواصفُخجلاً مِن جراءتِهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة