الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَها لَم تَقَع العَينُعَلى أَبهى وَلا أَلطَف
٢
وَلا أَدنى إِلى القَلبولا أَشهى وَلا أَظرف
٣
شَغفت بِها وَمَن يبلُغَرائبَ دلّها يَشغف
٤
وَقَد صنف في الحُبِّعَن العلمِ الَّذي صنف
٥
وَقالَ الشَمس وَالبَدروَلا وَاللَه ما أَنصف
٦
دَعِ الشَمس الَّتي تُكسفْكذا البَدر الَّذي يخسف
٧
بهَا فَتنة رامَ اللَه من شَتّى وَمِن صيّف
٨
شفت نَظرتها المدنفلَمّا أَوشَك المدنف
٩
وَكَم خالٍ مِن الاسقام ردّوه وَقَد أَشرَف
١٠
بَها تَطلع وَالشَمسفَبادَرت إِلى المشرف
١١
غَدَت معطفها اِزدانبغصن البانة الأَهيف
١٢
صَباحَ النور وَالنوار وَالوَرد وَما فَوّف
١٣
تَردّ تَحية الكفّبغمزة جفنها الأَوطف
١٤
لَئِن أَشغلها عَنيطُيورٌ حَولَها تُعلف
١٥
وَما تَطعمها الحَبَّ بَلالكَرَمَ الَّذي يَقطف
١٦
فَبين جَوانِحي طَيرٌعَلى أَيكتها رفرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة