الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إخوانَنا أهل الوفاءِأهلَ المودَّةِ والولاءِ
٢
منْ كلَّ قُطْرٍ بالعُروبَة ذي ازدهارٍ وازدهاءِ
٣
أحبابَنا لا تُخدَعواعنا بظاهرةِ الرَّخاءِ
٤
ليستْ فلسطينُ الرخيَّةُغيْرَ مهدٍ للشَّقاءِ
٥
عُرِضَتْ لكم خلفَ الزُّجاجِ تميسُ في حلل البهاءِ
٦
هيهات ذلكَ إنَّ فيبَيْعِ الثَّرى فَقْدَ الثَّراءِ
٧
فيهِ الرحيلُ عن الرُّبوعِ غداً إلى وادي الفناءِ
٨
فاليوم أمرحُ كاسياًوغداً سأُنبذ بالعراءِ
٩
وأضعْتُ صادقة الرجاءَفأينَ كاذبةُ الرجاءِ
١٠
مَن ذا ألومُ سوى بنيوطني على هذا البلاءِ
١١
للحَقَّ سَطْرٌ في صحافتِنا وللتَّضْليلِ نهرُ
١٢
قلَّبْ صحائفَها يُطِللُ عليكَ بهتانٌ وهُجْرُ
١٣
للخاملين نباهةفيها وللأغمارِ ذكرُ
١٤
هذا يُقالُ له الزّعيمُكما يُقالُ لذاكَ حُرُّ
١٥
وهناكَ سمْسارُ البلادِ فإنه الشَّهْمُ الأغرُّ
١٦
فالمدحُ مثلُ القدحِ تضمَنُهُ لهم خُضْرٌ وحمر
١٧
تلكَ الصحافة كيمياءُ لها بخلق اللهِ سر
١٨
تدع الكرامة وهي هزلوالمروءة وهي سخر
١٩
أينَ الصحافيُّ الصريحُ ُتراهُ يعلن ما يُسر
٢٠
صلْبٌ فلا قُرْبى تميلُ به ولا مالٌ يَغُرُّ
٢١
منذُ احتلال الغاصبينونحنُ نبحث في السياسهْ
٢٢
شأنُ الضمير مع السياسةكالرقيق مع النخاسهْ
٢٣
مرّت علينا ستّ عشرة كنَّ مجلبةَ التَّعاسهْ
٢٤
فإلى متى يا ابنَ البلاد ْوأنتَ تُؤْخذُ بالحماسه
٢٥
وإلى متى زعماءُ قوْمِكَ يخلبونك بالكياسه
٢٦
ولَكَمْ أحَطْنا خائناًمنهم بهالات القَداسهْ
٢٧
ولكَمْ أضاعَ حقوقَنا الررَجلُ الموكَّلُ بالحراسهْ
٢٨
واللهِ ليس هناك إللا كُلُّ قَناصِ الرئاسهْ
٢٩
تأتيه مِنْ بيْع البلادِوما إليه من الخساسه
٣٠
وإذا اَّتقاك فبالجرائِد والنجاسةُ للنجاسه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة