١
أُنظر لِماَ فعل المظفَّر إنهنَفَعَ القضيَّةَ غائباً لم يحضرِ
٢
أحيى القلوب ودونهنَّ ودونَهغرفُ الحديد وحامياتُ العسكرِ
٣
عرضوا الكفالةَ والكرامةَ عندَهعبثاً وهل عَرَضٌ يُقاس بجوهر
٤
ورأى التحُّير في التخيُّرِ سُبَّةًفَفَدى كرامته بستَّة أشهرِ
٥
لم يخْل ميدانُ الجهاد بسَجْنهفلقد رماه بقلبه المتسعّرِ
٦
ولكم خلا بوجود جيشٍ زاخرٍيمشي إليه بِخَطْوِهِ المتعثّرِ
٧
إنَّ المظفّر من حديدٍ جسمُهفيما أرى وجسومُهم من سُكّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.