الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِوالنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ
٢
وأتَتْ محمّلَةَ مُتون أحادِثٍفاهَتْ بهنّ مَباسِمُ الأزْهارِ
٣
هفّافَةً يقْضي لطيفُ هُبوبِهابتَذكُّرِ الأوْطانِ والأوْطارِ
٤
فضُلوعُ مُشْتاقٍ يُشِبُّ وُقودَهاذكْرُ العُهودِ ودمْعُ عيْنٍ جاري
٥
للهِ ما قدْ هِجْتِ يا ريحَ الصَّباوقدَحْتِ بيْنَ جَوانِحي منْ نارِ
٦
أمُعَلِّلي بمَطامِعٍ منْ دونِهاقطْعُ النّفوسِ مراحِلَ الأعْمارِ
٧
أرْتاحُ فيكَ للَوْمِ لُوّامي كَمايرْتاحُ نجْديٌّ لشمِّ عَرارِ
٨
إمّا نطَقْتُ فذِكْرُ عهْدِكَ منْطِقيوإذا صَمَتّ فأنت في إضْمارِ
٩
اللهَ في قلْبٍ تقسّمُ نارُهُما بيْنَ مدْمَعِ ديمةٍ وأُوارِ
١٠
تتَعاوَرُ الأفْكارُ فيهِ ذُبالَةًفهيَ الفَراشُ تَجولُ حوْلَ النّارِ
١١
تزْدادُ أشْواقي إذا يوْمٌ خَلاكتَضاعُفِ الأعْدادِ بالأصْفارِ
١٢
مَنْ لي بقَلْبٍ كلّما نادَى بهِداعِي الصّبابةِ طارَ كلَّ مَطارِ
١٣
مطْلُ الغَني ظُلمٌ ففِيمَ ظلَمْتَنيولوَيْتَ دَيْني عنْ وُجودِ يَسارِ
١٤
جاوَرْتَ قلبي واطّرَحْتَ حُقوقَهُواللهُ قد وصّى بحِفْظِ الجارِ
١٥
يا سائِلَيَّ سَلا عَليماً بالهَوىعنْدَ العَروضِ حقائِقُ الأشْطارِ
١٦
إنّي امرؤٌ أعْطيْتُ دهْريَ مِقْوَديوجرَيْتُ في طَلْقٍ معَ الأعْصارِ
١٧
وخلَعْتُ نُسْكي واشْتَمَلْتُ تولُّهيما بيْنَ كأسِ فمٍ وآسِ عِذارِ
١٨
وألِفْتُ في شَرَكِ الجُفونِ تخبُّطيفحَذارِ منْ فِتَنِ العُيونِ حَذارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة