الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ملك الشرق عمدة الدولِويا علا المكرمات لا الحيل
٢
يا أسد الملك لا الغياض وياسيف السنا والسناء لا الخِلل
٣
ويا سحاب العقيان لا بلل القطر عُقاب الملوك لا الحجل
٤
أصبح منك الزمان في وجلومن نداك الغمام في خجل
٥
طلعت للناس مبتدا أملوللمعادين منتهى أجل
٦
بنت لك المكرمات منزلةأسس أركانها على زحل
٧
فامدد إلى الشعريينِ منك يداًمخلوقة للعطاء والقبل
٨
إذا هَمَت راحتاك يوم ندىفالغيم والبحر نطفتا وشل
٩
وإن طمَى عسكراك يوم ردىفالسيل والليل واردا فشل
١٠
يا من يرى الحرب منتحى قنصوالضرب والطعن مجتنى عسل
١١
رسمت لي أن أجرّ في صفة السيف وأسمائه مدى الطول
١٢
فانكدر النجم دون ظنك بيوانتقل الفرض دون أمرك لي
١٣
ومن سمت في العلا همتهيخطب ما خطبت من قبلي
١٤
لا جرم اجتبت كل مخترقفيه وادّخلت كل مدّخَل
١٥
وشِمتَ دون السيوف سيف فميوقلت لا ذا عمى ولا شلل
١٦
فسفت بالقلب أين أنت وبالصدر تشمّر وبالطبع حَيَّهَلِ
١٧
له أسامٍ شتى فأشهرَها السيف فقد سار سائر المثل
١٨
والسيف من لفظه السُّواف قدِ اشتق ففيه الرداء للرجل
١٩
والصارم النافذ الشَبا الْجُراز المقاطع الحد غير منتصل
٢٠
والمنصل السيف واستفيد له النعت من النصل أو من النصل
٢١
والمِقضب الكاسر الشَّبا وكذا المِفصل معناه هاشم البطل
٢٢
والمفصل السيف وهو من فَصَل العظم إذا قده على عجل
٢٣
والمقضب الفاصل العظام كما القَضّاب يفري مفاصل الجمل
٢٤
والمقصل السيف لا يصان عن الأشجار فهو البطيء في العمل
٢٥
وفي السيوف الكهام هو الذييفتك لكن بالقرع والبصل
٢٦
وفي السيوف المِجذ والجد معننىً سواء في الرعب والوجل
٢٧
وقد يقال المهز وهو الذييهتز كالغصن ساعة العمل
٢٨
وهو مِقَدّ إن خاض في مفرق الرأس مِقطّ لها من الكفل
٢٩
ثم القَساسي وهو منتسبإلى قساسٍ مدينة العمل
٣٠
والمشرفيّ انتَمى إلى حِللقالوا من الريف عذبة الحلل
٣١
والأبرص السيف لا سواد بهكأنه شعلة من الشعل
٣٢
والأبيض السيف راع منظرهكأنه من سناك في حلل
٣٣
والْمُرهَفُ السيف رق جانبهحتى كأني أعرته غَزَلي
٣٤
والمِبعج السيف واللسان لهرأس طويل كهامة الأسل
٣٥
والباضع السيف من بَضَعْت يدَ الخصم بضعت غارب الجمل
٣٦
وبعض أسمائه الْمُبَضِّعُ وهو القاطع العظمَ عند مقتتل
٣٧
وقد يسمونه المطبّق وهوو الضارب العظم ساعةَ الوَهَل
٣٨
والباتر السيف وهو من بتر العمر إذا نادت الكماة هلِ
٣٩
والمهر سيف بمتنه ربدوالقضب ما لم يقف على فلل
٤٠
وبعض أسمائه المذكر وهو إن رمتَ علمَه فسل
٤١
تلك سيوف شفارها ذكرمن عمل الجزيرة النمل
٤٢
والباهر السيف نور منظرهيبهر نور العيون والمقل
٤٣
والمخذَم السيف إن خذمت مدى العمر وأفنيت مدة الْمَهل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بديع الزمان الهمذاني

عُرف بديع الزمان الهمذاني بكتابه الذي أرست مقاماته قواعد فنّ أدبي كامل، فاحتذى الحريري خطاه من بعده. وُلد في همذان لأسرة عربية عريقة، وتنقّل بين فارس وخراسان وسجستان وغزنة، يلتمس رعاية الأمراء والوزراء. اشتهر ببديهته الحاضرة وحافظته النادرة، حتى قيل إنه كان يرتجل المقامة ارتجالًا. غير أن حياته انتهت في هراة مسموعًا، بعد سكتة أودت به.

قصائد أخرى لـبديع الزمان الهمذاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة