الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فإن تزجريني عنك خيفة كاشح

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍبِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
٢
وَقَد حَلَّ بي ما كُنتَ عَنهُ بِمَعزِللِحَيني فَمَوتي يا سُعادُ قَريبُ
٣
وَإِنّي لَمُضناً مِن جَوايَ صَبابَةًيَقولُ لِيَ الواشونَ أَنتَ مُريبُ
٤
أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُوَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ
٥
أَجارَتِنا إِنّا غَريبانِ ها هُناوَكُلِّ غَريبٍ لِلغَريبِ نَسيبُ
٦
غَريبٌ يُقاسي الذِلَّ في كُلِّ بَلدَةٍوَلَيسَ لَهُ في العالَمينَ حَبيبُ
٧
فَلا تَسمَعي فينا مَقالَةَ جاهِلٍفَرَبّي كَما قَد تَعلَمينَ مُجيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة