١
أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَهاوَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
٢
فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُهامُهيني وَلَيلى سِرُّ روحي وَطيبُها
٣
لَئِن مَنَعوا لَيلى السَلامَ وَضَيَّقواعَلَيها لِأَجلي وَاِستَمَرَّ رَقيبُها
٤
أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها
٥
فَلَيتَ الَّذي أَنوي لِلَيلى يُصيبُنيوَلَيتَ الَّذي تَنوي لَنا لا يُصيبُها
٦
فَلا تَعذِلوني في الخِطارِ بِمُهجَتيهَوى كُلُّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.