١
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةًوَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
٢
وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُموَإِنّي وَإِن جانَبتُ غَيرُ مُجانِبِ
٣
وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُرَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ
٤
فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداًفَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ
٥
وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىًوَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتُ ذَوائِبِ
٦
تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍبَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.