١
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّيوَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ
٢
وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَتنُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ
٣
شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةًوَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
٤
وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُنتَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
٥
إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةًفَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.