١
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُهوَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
٢
وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
٣
فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
٤
وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يُحِبُّنيوَباغَضتُ مَن قَد كُنتُ حيناً أُعاشِرُه
٥
أَتَهجُرُ بَيتاً لِلحَبيبِ تَعَلَّقَتبِهِ الحِبُّ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
٦
وَكَيفَ خَلاصي مِن جَوى الحُبِّ بَعدَمايُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
٧
وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضىفَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
٨
وَقَد كانَ قَبلي في حِجابٍ يَكُنُّهُفَحُبُّكِ مِن دونِ الحِجابِ يُباشِرُه
٩
أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوىوَفيكِ المُنى لَولا عَدُوٌّ أُحاوِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.