١
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
٢
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
٣
وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
٤
أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُهاوَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
٥
فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌبِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
٦
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
٧
وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
٨
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
٩
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.