١
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِخَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
٢
فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِهاوَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
٣
وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناًوَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
٤
فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يَنالُنيوَحَتّى مَتى أَيّامُ سَخطِكِ لا تَمضي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.