الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعار من الأرياش كاس من الهوى

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوىمِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
٢
تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍكَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
٣
إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجاأَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
٤
أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرىفَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
٥
سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّنيلَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
٦
وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُوَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
٧
وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَناإِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
٨
وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌوَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
٩
أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَتبِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
١٠
وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةًأُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
١١
وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌوَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
١٢
فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌبِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
١٣
أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرىفَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
١٤
حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍلِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
١٥
وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِهاأَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
١٦
فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍوَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
١٧
وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَهاهَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
١٨
سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍوَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة