١
أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَتتَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها
٢
إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرىبِنَخلَةَ غَشَّ عَبرَةَ العَينِ حالُها
٣
فَهُم حَبَسوها مَحبَسَ البُدنِ وَاِبتَغىبِها المالَ أَقوامٌ أَلا قَلَّ مالُها
٤
خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِهايُدَنّي لَنا تَكليمَ لَيلى اِحتِيالُها
٥
فَإِن أَنتُما لَم تَعلَماها فَلَستُمابِأَوَّلَ باغٍ حاجَةً لا يَنالُها
٦
كَأَنَّ مَعَ الرَكبِ الَّذينَ اِغتَدوا بِهاغَمامَةُ صَيفٍ زَعزَعَتها شَمالُها
٧
نَظَرتُ بِمُفضى سَيلِ جَوشَينِ إِذ غَدواتَخُبُّ بِأَطرافِ المَخارِمِ آلُها
٨
بِشافِيَةِ الأَحزانِ حَيَّجَ شَوقَهامُجامَعَةُ الأُلّافِ ثُمَّ زِيالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.