الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاحبي اللذين اليوم قد أخذا

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اليَومَ قَد أَخَذافي الحَبلِ شِبهاً لِلَيلى ثُمَّ غَلّاها
٢
إِنّي أَرى اليَومَ في أَعطافِ شاتِكُمامُشابِهاً أَشبَهَت لَيلى فَحُلّاها
٣
وَأَرشِداها إِلى خَضراءَ مُعشِبَةٍيَوماً وَإِن طَلَبَت إِلفاً فَدُلّاها
٤
وَأَورِداها غَديراً لا عَدِمتُكُمامِن ماءِ مُزنٍ قَريبٍ عِندَ مَرعاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة