١
لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُأَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها
٢
فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُوَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها
٣
وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُهاوَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
٤
وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
٥
وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِريفَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها
٦
وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌوَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها
٧
وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُوَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها
٨
إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
٩
أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاًمِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
١٠
وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَهاوَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.