الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروافي كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُف
٢
تَتبَعُ أَسلافَنا عينٌ مُخَدَّرَةٌمِن تَحتِ دَولَجِهِنَّ الريطُ وَالضَعَف
٣
سودٌ غَدائِرُها بُلجٌ مَحاجِرُهاكَأَنَّ أَطرافَها لَمّا اِجتَلى الطَنَف
٤
وَقَد غَدَوتُ أَمامَ الحَيِّ يَحمِلُنيوَالفَضلَتَينِ وَسَعيي مُحنِقٌ شَسِف
٥
مُضَبَّرٌ مِثلُ رُكنِ الطَودِ تَحمِلُهُيَدا مَهاةٍ وَرِجلا خاضِبٍ يَجِف
٦
أَغَرُّ أَسقَفُ سامي الطَرفِ نَظرَتُهُلينٌ أَصابِعُهُ في بَطنِهِ هَيَف
٧
فَظَلَّ بَينَ لَخاقيقٍ وَتَنهِيَةٍيَخذِمُ أَطرافَ تَنّومٍ وَيَنتَتِف
٨
حَتّى إِذا غابَ قَرنُ الشَمسِ أَو كَرَبَتوَظَنَّ أَن سَوفَ يولي بَيضَهُ الغَسَف
٩
شالَت ذُناباهُ وَاِهتاجَت ضَبابَتُهُفي قائِمٍ لا يُريدُ الدَهرَ يَنكَشِف
١٠
لا الشَدُّ شَدٌ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌوَلا الزَفيفِ إِذا ما زَفَّ يَعتَرِف
١١
كَالهَودَجِ الساطِعِ المَحفوفِ يَحمِلُهُصَقبانِ مِن عَرعَرٍ ما فَوقَهُ كَنَف
١٢
يَنقَدُّ ذو رِقَّةٍ تَهفو جَوانِبُهُكَما هَفا فُروعِ الأَيكَةِ الغَرَف
١٣
كَالأَسودِ الحَبَشِيِّ الحَمشِ يَتبَعُهُسودٌ طَماطِمُ في آذانِها النُطَف
١٤
هابٍ هِبِلٌّ مُدِلٌّ يَعمَلٌ هَزِجٌطَفطافُهُ ذو عِفاءٍ نِقنِقٌ جَنِف
١٥
يَروحُ غِلمانُنا دُسماً مَشافِرُهُمرُقناً بِأَيديهِمُ الأَحرادُ وَالسَدَف
١٦
يَقولُ وُلدانُنا وَيلاً لِأُمِّكُمُكُلُّ اِمرِىءٍ مِنكُمُ يَسعى لَهُ تَلَف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة