الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
٢
وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
٣
وَإِذا عَجاجُ المَوتِ ثارَ وَهَلهَلَتفيهِ الجِيادُ إِلى الجِيادِ تَسَرَّع
٤
بِالدارِعينَ كَأَنَّها عُصَبُ القَطا الأَسرابِ تَمعَجُ في العَجاجِ وَتَمزَع
٥
كُنا فَوارِسَها الَّذينَ إِذا دَعاداعي الصَباحِ بِهِ إِلَيهِ نَفزَع
٦
كُنّا فَوارِسَ نَجدَةٍ لَكِنَّهارُتَبٌ فَبَعضٌ فَوقَ بَعضٍ يَشفَع
٧
وَلِكُلِّ ساعٍ سُنَّةٌ مِمَّن مَضىتَنمى بِهِ في سَعيِهِ أَو تُبدِع
٨
وَكَأَنَّما فيها المَذانِبُ خِلفَةًوَذَمُ الدِلاءِ عَلى قَليبٍ تُنزَع
٩
فينا لِثَعلَبَةَ بنِ عَوفٍ جَفنَةٌيَأوي إِلَيها في الشِتاءِ الجُوَّع
١٠
وَمَذانِبٌ ما تُستَعارُ وَجَفنَةٌسَوداءُ عِندَ نَشيجِها ما تُرفَع
١١
مَن كان يَشتو وَالأَرامِلُ حَولَهُيُروي بِآنِيَةِ الصَريفِ وَيُشبِع
١٢
في كُلِّ يَومٍ أَنتَ تَفقِدُ مِنهُمُطَرَفاً وَأَيُّ مَخيَلَةٍ لا تُقلِع
١٣
لَم يَبقَ بَعدَهُمُ لِعَينَي ناظِرٍما تَستَنيمُ لَهُ العُيونُ وَتَهجَع
١٤
إِلّّ المَلامَةَ مِن رِجالٍ قَد بُلوافَهُموهُمو وَأَخو المَلامَةِ يَجزَع
١٥
إِنّا بَنو أَودَ الَّذي بِلِوائِهِمُنِعَت رِئامُ وَقَد غَزاها الأَجدَع
١٦
وَبِهِ تَيَمَّنَ يَومَ سارَ مُكاثِراًفي الناسِ يَقتَصُّ المَناهِلَ تُبَّع
١٧
وَلَقَد نَكونُ إذا تَحَلَّلَتِ الحُبامِنّا الرَئيسُ اِبنُ الرَئيسِ المَقنَع
١٨
وَالدَهرُ لا يَبقى عَلَيه لِقُوَةٌفي رَأسِ قاعِلَةٍ نَمَتها أَربَع
١٩
مِن دونِها رُتَبٌ فَأَدنى رُتبَةٍمِنها عَلى الصَدَعِ الرَجيلِ تَمَنَّع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة