الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ

الأفوة الأوديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُوَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
٢
لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهمفَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ
٣
كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِإذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عادُ
٤
أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُعَلى الغِوايَةِ أَقوامٌ فَقَد بادوا
٥
وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
٦
فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌوَساكِنٌ بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا
٧
وَإِن تَجَمَّعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَبٍاِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشدِ مُصطادُ
٨
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُموَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
٩
تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَتفَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
١٠
إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُنَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا
١١
أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى الإِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
١٢
كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍلَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
١٣
أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقادَتَهُمفَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنقادُ
١٤
حانَ الرَحيلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوافيهِم صَلاحٌ لِمُرتادٍ وَإِرشادُ
١٥
فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُوَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ
١٦
إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَرٍمِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعادٌ فَإِبعادُ
١٧
وَالخَيرُ تَزدادُ مِنهُ ما لَقيتَ بِهِوَالشَرُّ يَكفيكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأفوة الأودي

من سرو مذحج خرج شاعرٌ غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان، فغلب عليه لقب الأفوه. جمع بين زعامة قومه وقيادتهم في حروبهم وبين قول الشعر، حتى انتهت إليه إمرة مذحج كلها. أكثر شعره فخر وحماسة، غير أن العرب عدّته في شعراء الحكمة، فحكمه وعظية تدعو إلى الوحدة والعلم وتُحذّر من الفوضى وضياع الرأي الحكيم.

قصائد أخرى لـالأفوة الأودي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة