الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعاذر قد كان لي عاذلا

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلافي أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
٢
آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِفَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
٣
وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِمايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
٤
وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداًوَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
٥
أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةًلَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
٦
أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرىفي الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
٧
وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِغَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
٨
عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراًعاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
٩
مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوىأَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
١٠
غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاًسِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
١١
شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌأَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
١٢
فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاًإِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
١٣
وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداًوَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
١٤
كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِريفَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة