١
أَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَسوَقَد قَلَّصَ الصُبحُ ذَيلَ الغَلَس
٢
وَمالَ يَسيلُ جَنى شَهدِهِكَما سالَ ريقُ حَبيبٍ نَعَس
٣
لَقَد ساقَ مِن رائِقِ المُجتَلىشَهِيَّ الجَنى مُستَطابَ النَفَس
٤
فَهِمتُ لَهُ بِبَياضِ الثُغورِوَأَحبَبتُ فيهِ سَوادَ اللَعَس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.