الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُوإلَيْهِ إنْ ذُكِرَ الكَمالُ يُشارُ
٢
أمُحمّدُ المحْمودُ دُمْ في عصْمَةٍللهِ يمْضي حُكْمَها المِقْدارُ
٣
بدْراً وما غيرُ الخِلافَةِ هالَةٌشمْساً وما غيْرُ العَلاء مَدارُ
٤
غيْثاً وما غيرُ النّوالِ سَحابةٌليْثاً وما غيرُ الظُّبا أظْفارُ
٥
مرّتْ منَ السّاعاتِ عشْرٌ فصّلَتْحِزْب الدُّجى فكأنّهُ أعْشارُ
٦
طابَتْ بمَوْلِدِ خيْرِ مَنْ لضَريحِهِتُزْجى قِلاصٌ أو تُزَمَّ عِشارُ
٧
والليلُ قد ولّى وحُثَّ وراءَهُفجْرٌ يكُرّ على الدُجى ونَهارُ
٨
ذبُلَتْ بهِ زُهْرُ النّجومِ وطالَماأرِجَتْ بحَضْرَتِهِ لَها أزْهارُ
٩
فلَقٌ على شَفَقٍ يكُرّ لحكمَةٍخفِيَتْ وأمْرٌ تحْتَهُ أسْرارُ
١٠
والكُلّ مؤتَمِرٌ وما في ضِمْنِهِللّهِ فهْوَ الواحِدُ القَهّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة