الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جفن تجافى للخلي عن الكرى

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرىوَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
٢
وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ تَأَطَّرا
٣
وَقَدِ اِشتَبَهنا سُمرَةً وَنَحافَةًفَلَوِ اِلتَفَتُّ لَما عَرَفتُ الأَسمَرا
٤
وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشىشِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى
٥
قَد باتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقارَكضاً وَيَحمِلُ لِبدُهُ لَيثَ الشَرى
٦
وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّماأَزجى هُناكَ غَمامَةً بَرقٌ سَرى
٧
وَاِستَرجَفَ الأَرضَ الفَضاءَ بِوَثبَةٍفَكَأَنَّ رُكناً خَرَّ فيها مِن حِرا
٨
مَزَّقتُ مِن خِلَعِ العَجاجَةِ فَوقَهُثَوباً بِأَطرافِ الرِماحِ مُدَنَّرا
٩
وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةًفَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا
١٠
مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُزَهواً بِعِزَّةِ رَبِّهِ فَتَبَختَرا
١١
صَلَتِ الجَبينِ لَو أَنَّني مُستَقبِلٌبِرُوائِهِ لَيلَ السِرارِ لَأَقمَرا
١٢
ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةًإِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا
١٣
وَأَغَرَّ أَزهَرَ باتَ يَعبَقُ نَفحَةًفَكَأَنَّ في بُردَيهِ رَوضاً أَزهَرا
١٤
طَلقَ المُحَيّا وَاليَدَينِ كَأَنَّهُقَمَرٌ تَطَلَّعَ في غَمامٍ أَمطَرا
١٥
لَبِسَ الرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاًفَوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
١٦
اِستَمجَدَ الأَشرافُ مِن شَرَفٍ بِهِفَمَشى اليَراعُ بِكَفِّهِ مُتَبَختِرا
١٧
فَلَرُبَّ سَمراءِ الأَديمِ طَويلَةٍحَسَدَت بِراحَتِهِ القَصيرَ الأَصفَرا
١٨
وَإِلَيكَها فَاِهنَأ بِها مِن مِدحَةٍأَهدَيتُها رَوضاً إِلَيكَ مُنَوَّرا
١٩
فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةًوَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا
٢٠
وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةًفَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة