الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأغيد حلو اللمى أملد

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَغيَدٍ حُلوِ اللِمى أَملَدٍيُذكى عَلى وَجنَتِهِ الجَمرُ
٢
بِتُّ أُناجيهِ وَلا ريبَةٌتَعلَقُ بي فيهِ وَلا وِزرُ
٣
وَاللَيلُ سِترٌ دونَنا مُرسَلٌقَد طَرَّزَتهُ أَنجُمٌ حُمرُ
٤
أَبكي وَيَشجيني فَفي وَجنَتيماءٌ في وَجنَتِهِ خَمرُ
٥
وَأَقرَأُ الحُسنَ بِهِ سورَةٌكانَ لَها مِن وَجهِهِ عَشرُ
٦
وَباتَ يَسقيني تَحتَ الدُجىمَشمولَةً يَمزُجُها القَطرُ
٧
وَاِبتَسَمَت عَن وَجهِهِ لَيلَةٌكَأَنَّهُ في وَجهِها ثَغرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة