١
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنىفَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُ
٢
وَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌيُلاعِبُ رَبّاتِ الحِجالِ رَبيبُ
٣
تَهادَت تَثَنّى وَهيَ تُذعَرُ فَاِلتَوىقَضيبٌ بِها وَاِرتَجَّ مِنهُ كَثيبُ
٤
وَسَوداءَ أَمّا نِسبَةً فَهيَ نَعجَةٌتَروقُ وَأَمّا نَصبَةً فَنَجيبُ
٥
أَقامَ بِها ما بَينَ ظِلٍّ وَمَورِدٍمَرادٌ بِبَطنِ الوادِيَينِ خَصيبُ
٦
أَتَتكَ وَأَفياءُ الشَبابِ تُظِلُّهاوَهَل زارَ إِلّا في الظَلامِ حَبيبُ
٧
فَطُفتُ بِها تَمشي الهُوَينا وَإِنَّماتَمَشّى إِلَيها وَهيَ تَجهَلُ ذيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.