١
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُوَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ
٢
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياًوَأَيكُكَ مَطلولُ الفُروعِ رَطيبُ
٣
وَهَل يَستَجيزُ المَجدُ أَن أَشتَكي الصَدىوَأَنتَ رِشاءٌ مُحصَدٌ وَقَليبُ
٤
وَكَيفَ بِمَطلوبي إِذا شَطَّتِ النَوىوَقَد صَمَّ مِن قُربٍ فَلَيسَ يُجيبُ
٥
فَهَل شَيبَ مِن تِلكَ المُصافاةِ مَشرَعٌوَهيلَ عَلى ذاكَ الإِخاءِ كَثيبُ
٦
سَلامٌ عَلى عَهدِ الوَفاءِ مُوَدِّعاًسَلامُ فِراقٍ ما أَقامَ عَسيبُ
٧
سَلامٌ لَهُ فَوقَ المَحاجِرِ بَلَّةٌوَطَوراً بِأَحناءِ الضُلوعِ لَهيبُ
٨
وَقَد كانَ يَسري وَالتَنائِفُ بَينَنافَتَندى بِهِ ريحٌ وَيَنفَحُ طيبُ
٩
وَتَفتَرُّ عَن بِشرٍ هُنالِكَ زَهرَةٌوَيَهفو لَهُ مِن مَعطِفَيَّ قَضيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.