الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا فضلت ذيلها ليلة

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌتَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
٢
وَقَد بَرقَعَ الثَلجُ وَجهَ الثَرىوَأَلحَفَ غُصنَ النَقا فَاِحتَبى
٣
فَشابَت وَراءَ قِناعِ الظَلامِنُواصي الغُصونِ وَهامُ الرُبى
٤
فَمَهما تَيَمَّمتُ خَمّارَةًرَكِبتُ إِلى أَشقَرٍ أَشهَبا
٥
وَحَيَّيتُ جانِبَها طارِقاًفَقالَت تُجيبُ أَلا مَرحَبا
٦
وَقامَت بِأَجيَدَ مِن كَأسِهالِأَوقَصَ مِن دَنِّها أَحدَبا
٧
فَجاءَت بِحَمراءَ وَقّادَةٍتَلَهَّبُ في كاسِها كَوكَبا
٨
عَثَرتُ بِذَيلِ الدُجى دونَهافَأَضحَكتُ ثَغراً لَها أَشنَبا
٩
وَقَد مَسَحَ الصُبحُ كُحلَ الظَلامِوَأَطلَعَ فَودُ الدُجى أَشيَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة