الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تخيرته من رهط أعوج سابحا

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاًأَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا
٢
خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّمايَفوتُ عَدُوّاً أَو يَؤُمُّ حَبيبا
٣
سَرى وَاِنتَمى بَرقٌ بِذي الأَثلِ لَيلَةًفَباتَ بِها هَذا لِذاكَ نَسيبا
٤
وَحَنَّ إِلى سَفَرٍ فَطارَ إِلى السُرىيَخوضُ خَليجاً أَو يَجوبُ كَثيبا
٥
يَؤُمُّ بِها أَرضاً عَلَيَّ كَريمَةًوَمُرتَبَعاً فيها إِلَيَّ حَبيبا
٦
وَنَهراً كَما اِبيَضَّ المُقَبِّلُ سَلسَلاًوَجِزعاً كَما اِخضَرَّ العِذارُ خَصيبا
٧
وَرُبَّ نَسيمٍ مَرَّ بي وَهوَ عاطِرٌرَقيقُ الحَواشي لايُحَسُّ دَبيبا
٨
وَجَدتُ بِهِ مِن ذَلِكَ الماءِ بَلَّةًوَمِن نورِ هاتيكَ الأَباطِحِ طيبا
٩
فَصافَحتُ رَيعانَ النَسيمِ تَشَوُّقاًإِلَيها وَلازَمتُ القَضيبَ رَطيبا
١٠
وَقَد قَلَّدَ النُوّارُ جيداً لِرَبوَةٍهُناكَ وَنحراً لِلفَضاءِ رَحيبا
١١
وَأَفصَحَتِ الوَرقاءُ في كُلِّ تَلعَةٍنَشيداً وَقَد رَقَّ النَسيمُ نَسيبا
١٢
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبابِ تَغَنِّياًيَشوقُ أَخا وَجدٍ فَعادَ نَحيبا
١٣
دَعا لِغُروبِ الدَمعِ وَالدارُ غُربَةٌفَلَم أَرَ إِلّا داعِياً وَمُجيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة