الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومصفر أوراق الغصون وخضرها

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ومصفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِهالعينيكَ في فصلِ الخريفِ تروقُ
٢
فذا ذهب فيها وذاكَ زبرجدٌجلتْهُ لكاساتِ المُدامِ بُروقُ
٣
بروقُ رحيقٍ في الزجاجاتِ لُمَّعٌلدى الشَّربِ لا يُخشى لهنَّ حريقُ
٤
فهنَّ إلى ربعِ المسرَّةِ كلَّمادجا لكَ ليلٌ للهمومِ طريقُ
٥
معتَّقةٌ مَنْ باتَ يُعمِلُ كاسَهافذاكَ مِن الهمَّ الطويلِ عَتيقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة