الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفيت لمن أحبهم فخانوا

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانواوبانتْ راحتي اِبّانَ بانوا
٢
وأجريتُ الدموعَ يَحارُ منهاعقيقاً في الخدودِ الاُرّجُوانُ
٣
فليتهمُ وقد نزحوا دموعيرثوا لأليمِ ما ألقى ولانوا
٤
وما مِنْ حقَّ دمعي وهو عِدٌّيُضاعُ على التباعدِ أو يُهانُ
٥
فأيُّ مدامعٍ مِنْ بعدِ دمعيتُكَرَّمُ في المحبَّةِ أو تُصانُ
٦
وأوجعُ مِن بكاني كلَّ وقتٍوقوفي في المنازلِ حيث كانوا
٧
لقد غدروا بذي عهدٍ متينٍتَنَزَّهَ أن يُغَيرَهُ الزمانُ
٨
تعَّودَ أن يُراعوه قديماًوقد زانَ الشبابَ العُنْفُوانُ
٩
وحالوُا عن ودادِهمُ ومالواوكلُّ محبَّةٍ فلها أوانُ
١٠
تكدَّرَ صفوُ ذاكَ العيشِ لمّاتناءَتْ عنّي العُرُبُ الحِسانُ
١١
لقد وكَّلْنَ بالعبراتِ طرفاًاِذا سكَّنتُه خَفَقَ الجَنان
١٢
حمتُهنَّ الُكماةُ الشُّوسُ حفتبأظعنهِنَّ والسُّمْرُ اللِّدانُ
١٣
حبائبُ مذهجرنَفد معُ عينينشيرَُمثلما انتشرَ الُجمانُ
١٤
يَغارُ إذا مشينَ ومِلنَ تبهاَعلى سَرَقِ الحريرِ الخَيْزُرانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة