الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع العيس ترفل في الفدفد

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِعِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِ
٢
أيانِقُ تقطعُ عَرْضَ الفلاصَوادٍ إلى الأمدِ الأبعدِ
٣
سِواهمِ تهدي إلى حاجرٍاِذا ضلَّتِ الاِبْلُ عن مَقْصَدِ
٤
فكم بازلٍ حينَ لاحَ السرابُوحنَّ إلى بحرِه المُزْبِدِ
٥
وأعمَلَ يأتمُّهُ كالظليمِحثيثاً فعادَ بِلا مَوْرِدِ
٦
اِذا لمعَ البرقُ مِن أرضِهاوأومضَ كالقَبَسِ المُوقَدِ
٧
طربتُ كأنّي نزيفٌ سَقَوْهُسُلافَةَ غُمدانَ أو صَرْخَدِ
٨
فللّهِ قلبيَ قبلَ الهوىلقد كانَ كالصخرةِ الجَلْمَدِ
٩
ولكنَّه الوجدُ ما للقلوبِبهِ مِن قَبيلٍ ولا مِن يَدِ
١٠
سلامٌ على بانةِ المازِمَيْنِسَلامُ شَجٍ بالجوَى مُفْرَدِ
١١
فهاتيكَ أوَّلُ أرضٍ بهاعَرَفْتُ هوى العُرُبِ النُّهَّدِ
١٢
منازلُ غيدٍ حِسانِ الوجوهِعَقائلَ شِبْه الدُّمى خُرَّدِ
١٣
فلا زالَ يسقي ثراها العِهادُدِراكاً على ذلكَ المعهدِ
١٤
واِنْ أنفدَ القطرُ تَسكابَهُفدِيمةُ جفنيَّ لم تَنْفَدِ
١٥
سأسفحُها أربَعاً لا تغيضُعلى سُفْعِ أحجارِها الركَّدِ
١٦
كأنَّ دموعيَ في تُربِهاتَحَدَّرُ مِن ناظرٍ أَرْمَدِ
١٧
أما وهوًى بِتُّ مِن حَرَّهأُراعي غراماً سنا الفَرْقَدِ
١٨
وزفرةِ صدرٍ غداةَ النوىوقد قوَّضَ الحيُّ لم تَبْرُدِ
١٩
لقد حلَّ بي مِن نواهنَّ مايَهُدُّ الشوامخَ مِن ضَرْغَدِ
٢٠
ومذْ بانَ عن حاجرٍ حُورُهخَفِيتُ سقاماً عنِ العوَّدِ
٢١
فيا عينُ كم تألفينَ السُّهادَأحتماً على الوجدِ أن تسهدي
٢٢
ويا طَيْفَهُنًّ إذا ما هَجَعْتُبحقَّكَ زُرني بِلا موعدِ
٢٣
فليتَ الحبائبَ لما ظَعَنَّودّعتني بالبنانِ النَّدي
٢٤
خليليَّ لولا الهوى والنوىلما قلتُهل ليَ مِن مُنْجِدِ
٢٥
ولا كنتُ لولاهما ضَلَّةًًأديمُ سَنا البارقِ المنجدِ
٢٦
ولولا ولوعي بِسكّانهاوهبتُ التغزُّلَ للمجتدي
٢٧
فما أنا مِمَّنْ يرى صوغَهُعطاءً مِنَ الزمنِ الأنكَدِ
٢٨
ولا أشتهيِهِ إذا حكتُهُيمرُّ على شفةِ المنشدِ
٢٩
واِنْ كانَ يَعْبَقُ مِن حسنِهدلالاً بجيدِ الطَّلا الأجْيَدِ
٣٠
اِذا ما القريضُ مشى فيالحضيضِ تطلَّعَ مِن شاهقٍ أقوَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة