الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد دعوت طريفُ دعوة جاهلٍ

أبو الحكيم المريالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد دَعَوتَ طَريفُ دَعوَةَ جاهِلٍسَفَهاً وَأَنتَ بِمَنظَرٍ لَو تَعلَمُ
٢
وَلَقيتَ حَيّاً في الحُروبِ مَحَلُّهُموَالجَيشُ بِاِسمِ أَبيهِمُ يُستَهزَمُ
٣
فَإِذا دَعَوا بِأَبي رَبيعَةَ أَقبَلوابِكَتائِبِ دونَ النِساءِ تَلَمَّموا
٤
فَلَقَيتَ فيهِم هانِئاً وَسِلاحَهُبَطَلاً إِذا هابَ الفَوارِسُ يقدمُ
٥
سَلَبوكَ دِرعَكَ وَالأَغَرَّ كِلَيهِماوَبَنو أُسَيِّدَ أَسلَموكَ وَخَضَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحكيم المري

شاعر من قبيلة ذبيان، عُرف شعره ضمن ما وصلنا من أشعار القبيلة في العصر الجاهلي. من قصائده التي حُفظت له أبيات يخاطب فيها قومه ويستنهضهم، ومنها ما يجري على ألسنة الشعراء في وصف تبدّل الحال ومرارة الزمن.

قصائد أخرى لـأبو الحكيم المري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة